قال رئيس المكتب السياسي لـجبهة النصرة لأهل الشام في حلب إن الجبهة فصيل من فصائل كثيرة داخل سوريا، ولم تعلن أي ارتباط مع أي جهة داخل أو خارج سوريا. ونفى تلقي أي دعم خارجي، وأكد أن السمة الغالبة لمقاتلي الجبهة من السوريين.
ووصف رئيس المكتب السياسي للجبهة في حلب تيسير الخطيب في حوار مع "الجزيرة" تصنيف الجبهة على قائمة الإرهاب بأنه محاولة فاشلة من واشنطن لعزل جبهة النصرة عن الشعب السوري.
وعن نظرة الجبهة للأقليات خاصة المسيحيين والعلويين قال الخطيب إن الجبهة لم تتعرض للمسيحيين، وأما العلويون فقال "نحن نقاتل من يقاتلنا ويقتل شعبنا منهم".
وبشأن وضع سلاح الجبهة بعد سقوط نظام بشار الأسد قال الخطيب "نقول إن سلاحنا قبل وبعد سقوط الأسد هو تحت سلطة الشرع"، لكنه عد فكرة اندماج الجناح العسكري للجبهة في جيش سوري موحد بعد سقوط النظام فكرة جيدة جدا "ونحن إن شاء الله أول من سيكون في هذا الجيش الإسلامي الموحد".