#adsense

موسكو تؤكد التمسك باتفاق جنيف وحرب السيطرة على المطارات العسكرية تستعر في الميدان السوري

حجم الخط

(من ارض المعركة في حلب)

 

كثف الثوار في سوريا هجماتهم على مطاري منغ والنيرب العسكريين في حلب غداة سيطرتهم على مطار تفتناز بريف إدلب، وبينما انشق عشرات الجنود بكامل عتادهم بمدينة حلب صعدت قوات النظام قصفها لأحياء بالمدينة وفي العاصمة دمشق وريفها وحماة وحمص ودرعا جنوب البلاد.

وتعرضت بلدة داريا في ريف دمشق، لقصف عنيف من القوات الحكومية بقذائف الهاون والمدفعية مع استمرار حصار البلدة من كافة مداخلها تمهيدا لاقتحامها، في وقت أفادت فيه مصادر للمعارضة عن مقتل 108 أشخاص بأعمال عنف بمناطق سورية مختلفة.

كما تتعرض بلدة بيت سحم في ريف دمشق للحصار أيضا وسط ما وصفه ناشطون معارضون بـ "حالة إنسانية صعبة جدا" نتيجة انقطاع التيار الكهربائي والماء والاتصالات وفقدان كامل لمادة الوقود.

كما تجدد القصف العنيف من الطيران الحربي "ميغ" على عدة مناطق بالغوطة الشرقية في ريف دمشق.

وفي حمص شن طيران القوات الحكومية على مدينة الرستن ما تسبب بوقع عدد من القتلى و الجرحى بالإضافة إلى تدمير عدد كبير من المنازل. واستمرت الاشتباكات بين الجيشين السوري والحر بمحيط مطار منغ العسكري في ريف حلب الشمالي.

الى ذلك، بعد سيطرة الجيش الحر على مطار تفتناز، قام الثوار بإنزال صورة حافظ الأسد وبشار عن الحائط، وتمزيقها ورميها أرضاً، حيث لوحظ انتشار كثيف لصور رئيس الجمهورية.

وكان الجيش الحر سيطر نهار الجمعة على مطار تفتناز، أكبر مطار عسكري في شمال سوريا، وذلك بعد أيام عديدة من المعارك العنيفة وانسحاب عدد كبير من عناصر وآليات قوات النظام منه، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن "مطار تفتناز هو أول مطار عسكري مهم يخرج عن سيطرة النظام، وأكبر مطار عسكري في شمال سوريا".

وجاء في بيان للمرصد "سيطر مقاتلون من جبهة النصرة وكتائب أحرار الشام والطليعة الإسلامية وعدة كتائب أخرى على مباني مطار تفتناز العسكري وعلى آليات للقوات النظامية فيه".
يذكر أن تفتناز يقع في ريف إدلب ويُعد من أهم المطارات في شمال سوريا، حيث كانت قوات النظام تستخدمه كنقطة انطلاق لإلقاء البراميل المتفجرة على المدن والقرى السورية.

ويبلغ عدد العاملين في أهم المطارات السورية العسكرية في ريف إدلب 400 شخص بين ضباط وفنيين ومجندين، أما عدد الطائرات فيه فقد وصل إلى 30 طائرة بين مقاتلة وناقلة، بالإضافة إلى 7 مدرعات و5 مدافع وراجمات صواريخ. كما يحتوي المطار على مستودعات للذخيرة والصواريخ والوقود وهو محمي بغطاء مدفعي قوي وصلب.

سياسيا، قالت روسيا انها تنظر بشكل إيحابي إلى مواصلة المشاورات في إطار لقاء ثلاثي عقد أ في جنيف، وجمع بين المبعوث الدولي العربي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي ونائب وزير الخارجية الروسي، مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف ومساعد وزيرة الخارجية الأمريكية وليام بيرنز.

وجاء في بيان نشر على موقع وزارة الخارجية الروسية أن "الجانب الروسي استجاب لمبادرة مواصلة المشاورات في هذا الإطار، مسترشدا بانحيازه لهدف تحقيق التسوية السياسية في سوريا على أساس التحقيق العملي من كل الأطراف لأحكام بيان جنيف الصادر في اجتماع وزاري لـ"مجموعة عمل" في 30 حزيران 2012".

وورد في البيان أيضا: "ننطلق من أن هذه الوثيقة التي أقرت بالإجماع لا تزال مطلوبة كأساس ليس له بديل لتجاوز الأزمة المطولة في سورية. وحسب قناعتنا، فإن الأولوية لوقف كافة أشكال العنف وإراقة الدماء بدون إبطاء، وتقديم مساعدات إنسانية للسوريين، بمن فيهم النازحون واللاجئون".

وأشارت الخارجية الروسية إلى أنه "يجب بالتوازي ضمان إطلاق عملية انتقال سياسي في سورية تهدف إلى تثبيت حقوق مضمونة ومتساوية لجميع الطوائف في هذا البلد، وذلك على المستوى التشريعي".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل