أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن زيادة التدابير الأمنية بفرنسا، بعد بدأ العملية العسكرية الموجهة لكل من مالي والصومال.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن التدابير الأمنية ستصل لأعلى مستوياتها، في الأماكن والأبينة العامة، وفي المواصلات وغيرها من المرافق الحكومية التي يتردد عليها المواطنون، مؤكدا أنهم كدولة عازمون على مكافحة الإرهاب بكل ما أوتو من قوة داخل البلاد وخارجها.
واجتمع هولاند بمجلس الأمن القومي، وذلك لبحث التدابير الأمنية اللازم اتخاذها في مثل الظروف الحالية.
يأتي هذا في الوقت الذي بدأت فرنسا تساند بقوة العمليات العسكرية الموجهة لضرب الإرهابيين في مالي، بينما فشلت قوات الكوماندوز التابعة لها في تحرير جاسوس فرنسي يدعى "دنيس أليكس"، كان قد وقع رهينة في يد جماعة مسلحة في الصومال منذ العام 2009.