لم ينكر مصدر مسؤول في حزب «القوات اللبنانية» وجود «حالة من عدم الرضا لدى رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع على البيان الصادر عن بكركي»، وقال لصحيفة «الشرق الأوسط» إنه جاء «أقل من الحد الأدنى المطلوب، وشكل تراجعا عما تم إنجازه، وكأن فيه تخليا عن الإجماع المسيحي في وقت سابق على اقتراح اللقاء الأرثوذكسي».
ودعا المصدر القواتي «كل من يعترض على الاقتراح الأرثوذكسي إلى أن يقدم بديلا آخر؛ لأن العودة إلى قانون الستين ليست واردة».
وعن موقف «القوات» من تيار المستقبل باعتباره أبرز الرافضين لاقتراح «اللقاء الأرثوذكسي»، أجاب المصدر: «ثمة اختلاف في وجهات النظر حاليا مع تيار المستقبل بشأن هذا الموضوع، لكن ذلك لن يعني الوصول إلى مأزق معه؛ لأننا متفقون على ثوابت مهمة، أبرزها رفض وجود السلاح غير الشرعي، والموقف من الثورة السورية، ودعم الديمقراطية، ولا تراجع عن ذلك إطلاقا».