ودعا المصدر القواتي «كل من يعترض على الاقتراح الأرثوذكسي إلى أن يقدم بديلا آخر؛ لأن العودة إلى قانون الستين ليست واردة».
وعن موقف «القوات» من تيار المستقبل باعتباره أبرز الرافضين لاقتراح «اللقاء الأرثوذكسي»، أجاب المصدر: «ثمة اختلاف في وجهات النظر حاليا مع تيار المستقبل بشأن هذا الموضوع، لكن ذلك لن يعني الوصول إلى مأزق معه؛ لأننا متفقون على ثوابت مهمة، أبرزها رفض وجود السلاح غير الشرعي، والموقف من الثورة السورية، ودعم الديمقراطية، ولا تراجع عن ذلك إطلاقا».
