لم تسفر الاتصالات والاجتماعات التي شهدها الأسبوع الفائت عن توصل الفرقاء اللبنانيين إلى التوافق على أي اقتراح محتمل لقانون الانتخابات النيابية، فيما قرأ معارضون لاقتراح «اللقاء الأرثوذكسي» ومطالبون بإقراره، في مضمون بيان اجتماع بكركي المفاجئ الجمعة، من جهة، وانسحاب ممثل «التيار الوطني الحر» النائب ألان من اجتماعات لجنة «التواصل» النيابية من جهة أخرى، تراجعا في السير بهذا الاقتراح، على ضوء ردود الفعل الرافضة له.
وفي موازاة استمرار الاتصالات على أكثر من مستوى، قالت مصادر مقربة من أحد الأقطاب المشاركين في اجتماع بكركي ونقاشات اللجنة النيابية لـ«الشرق الأوسط» إن ثمة «فيتو أكيدا» من قبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط على إقرار اقتراح «اللقاء الأرثوذكسي»، الذي ينص على أن تنتخب كل طائفة نوابها.
وأشارت إلى أن «السير بهذا الاقتراح يحرم جنبلاط عددا كبيرا من نوابه، فيما يطيح بحظوظ ميقاتي داخل طائفته»، معربة عن اعتقادها بأن «الخيارين المتاحين في ظل الإجماع على رفض العودة لقانون الستين هما إما السير باقتراح حزبي القوات والكتائب بتقسيم لبنان إلى 50 دائرة، وإما إسقاط حكومة ميقاتي من قبل وزراء جنبلاط لضمان عدم إقراره».