#dfp #adsense

“النهار”: مأزق قانون الانتخاب إلى “مفاوضات الكواليس” وبكركي المحور…باسيل: كيف يقف سليمان ضد إجماع كهذا؟

حجم الخط

كتبت صحيفة "النهار":

عشية الجلسة التي ستعقدها اللجنة النيابية الفرعية لقانون الانتخاب غداً والتي تختم فيها محضر الجلسات التي عقدتها الاسبوع الماضي، نشطت "مفاوضات الكواليس" على اكثر من محور وموقع خارج مجلس النواب وسط تصاعد حمى المواقف السياسية من هذا الملف المتوهج.

وظلت الأنظار مشدودة الى بكركي، التي عقب استضافتها مساء الجمعة اللقاء الذي جمع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي والرئيس امين الجميل والعماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجيه وتخلله تنسيق وتشاور مع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، فتحت أبوابها امس لمعارضي مشروع "اللقاء الارثوذكسي" حيث التقى البطريرك الراعي في هذا السياق كلا من النائبين احمد فتفت وبطرس حرب.

وتنامت وسط هذه الحركة مؤشرات الى ما وصفته مصادر واسعة الاطلاع لـ"النهار" باستدارة مدروسة ومتأنية في اتجاه احتواء الأصداء السلبية التي برزت حيال مشروع "اللقاء الارثوذكسي"، والتي كانت وردت الاشارة اليها عبر البيان الذي اصدرته بكركي عن لقاء الجمعة من خلال التشديد على قانون يضمن "أفضل تمثيل لكل الطوائف". لكن المصادر نفسها لفتت الى ان هذا الاتجاه الاحتوائي لا يعني ان الأفرقاء الذين تبنوا ا لمشروع الارثوذكسي باتوا في وارد التراجع عنه او اعادة النظر في مواقفهم، مقدار تفهمهم لدوافع بكركي في السعي نحو تحصيل اكبر مقدار ممكن من مساحات التوافق على اي مشروع يضمن تحسين التمثيل المسيحي ولا يشكّل مسبباً لتوترات سياسية مع طوائف اخرى في الوقت نفسه.

وفي إشارة الى متانة التحالف بين حزبي الكتائب و"القوات اللبنانية" حيال هذا الملف، أجرى الرئيس امين الجميل امس اتصالاً بجعجع اطلعه فيه على الاجواء التي سادت لقاء بكركي والنتائج التي بلغها. وأفاد بيان كتائبي ان "الآراء كانت متفقة حول القضايا المطروحة، خصوصاً ان التنسيق على أتمه بين حزبي الكتائب والقوات من خلال اللجنة البرلمانية الفرعية والاتصالات المباشرة القائمة".

وبموازاة ذلك مضى "التيار الوطني الحر" في دفاعه القوي عن مشروع "اللقاء الارثوذكسي" عبر حديث ادلى به وزير الطاقة والمياه جبران باسيل لـ"النهار" ووصف فيه هذا المشروع بأنه "موضوع استراتيجي ليس للمسيحيين في لبنان بل في الشرق، وليس للمسلمين في لبنان بل لكل فكرة التعايش والتعدد في الشرق".

وقال باسيل في معرض رده على اعتبار المشروع مخالفاً للدستور: "نقول لمن يهدد بالطعن به نحن ايضاً سنطعن بالقوانين الاخرى". واستغرب ما نقل عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان من انه لن يوقع المشروع الارثوذكسي، وقال: "لا أصدق انه يرفض المشروع إلا اذا سمعت ذلك منه، وانه يتحمل مسؤولية تفويت فرصة مثل هذه او المسّ بإجماع قلما يتحقق عند المسيحيين في موضوع بنيوي وكياني بهذا الحجم". واضاف ان المشروع الارثوذكسي هو "الحد الادنى الذي نقبل به، ولماذا نتراجع بعدما وصلنا اليه وحققنا الاكثرية حوله؟ طموحنا أن نجلب اليه من بقي رافضاً له كمجموعات كبيرة مثل تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي".

المصدر:
النهار

خبر عاجل