كتب حمد منتش في صحيفة "المستقبل":
بعد غياب اكثر من شهر عن الشارع الصيداوي، قرّر امام مسجد بلال بن رباح في عبرا الشيخ احمد الاسير تجديد تحركه والعودة الى الشارع في ظل العنوان الذي يرفعه دائما "لا لسلاح الهيمنة"، بعد سلسلة من التظاهرات والاعتصامات المتضامنة مع الشعب السوري.
وافاد مكتب الأسير ان التحرك سيبدأ ظهراليوم ويستمر ساعتين ويتضمن اعتصامات رمزية وتجمعات احتجاجية عند 4 مستديرات في صيدا معظمها على الأوتوستراد الشرقي ومستديرة مرجان التي اطلق عليها الاسير اسم "دوار الكرامة" بعد تنفيذ اعتصامه المفتوح وقطعه الطريق العام لمدة 33 يوماً.
وعلم ان الأسير حصل على موافقة الجهات المعنية في محافظة الجنوب، وهو لن يقدم على قطع الطريق، وانما سيتجمع اتباعه على جانبيها ويرفعون مجسمات ولافتات تندد بهيمنة سلاح المقاومة والنظام السوري.
وعزت مصادره غيابه أكثر من شهر عن الساحة الصيداوية الى تحسسه للاوضاع العامة وعيدي الميلاد ورأس السنة. وتوقعت الاّ يلقي كلمة، بل ان يتحدث الى الاعلاميين عن الوضع في سوريا ودور "حزب الله" وما يقوم به في الداخل اللبناني. كذلك سيتطرق الى مسألة الموقوفين والاستنسابية في احكام بعض القضاة، وحادث تعمير عين الحلوة الذي قتل فيه عنصران من اتباعه واصيب آخرون بينهم المسؤول عن "حزب الله" في صيدا الشيخ زيد ضاهر، وحادث نزلة صيدون بين انصار "التنظيم الشعبي الناصري" و"سرايا المقاومة اللبنانية" التي يشرف عليها "حزب الله" والذي أسفر عن مقتل عنصر من السرايا واصابة آخر وعنصرين من التنظيم.