أقدم الشاب على الانتحار حرقا في منطقة شياهي بمقاطعة غانسو غرب الصين، والتي يطلق عليها اسم سانغشو في لغة اهل التيبت، وفق اذاعة "آسيا الحرة" ومنظمة "التيبت الحرة" التي تتخذ من لندن مركزا لها.
وتم نقل جثمان الرجل الذي عرف عنه باسمه الاول، تسيبي او تسيبا، الى قريته البعيدة نحو 4 كلم عن المكان الذي احرق نفسه فيه، بعد مشاركته في تظاهرة بحسب المنظمة الحقوقية، التي اشارت الى ان عمره يقترب من العشرين عاما.
ومنذ 2009، احرق اكثر من 90 تيبتياً انفسهم ما تسبب بوفاة أغلبيتهم، وذلك احتجاجا على الهيمنة الصينية على هذه المنطقة في جبال الهملايا.