وتم نقل جثمان الرجل الذي عرف عنه باسمه الاول، تسيبي او تسيبا، الى قريته البعيدة نحو 4 كلم عن المكان الذي احرق نفسه فيه، بعد مشاركته في تظاهرة بحسب المنظمة الحقوقية، التي اشارت الى ان عمره يقترب من العشرين عاما.
ومنذ 2009، احرق اكثر من 90 تيبتياً انفسهم ما تسبب بوفاة أغلبيتهم، وذلك احتجاجا على الهيمنة الصينية على هذه المنطقة في جبال الهملايا.
