#dfp #adsense

نواب البقاع الغربي وراشيا: لإيلاء المنطقة الإهتمام اللازم خصوصا بعد العاصفة والتقصير

حجم الخط

طالب نواب البقاع الغربي وراشيا جمال الجراح، زياد القادري، أمين وهبي وانطوان سعد، في بيان "الهيئة العليا للإغاثة المباشرة في مسح أضرار العاصفة الثلجية في مناطق البقاع عموماً، ومنطقة البقاع الغربي وراشيا خصوصاً، والإسراع في التعويض على المواطنين، في ضوء الخسائر التي لحقت بممتلكاتهم وبأرزاقهم".

وإذ طالبوا الدولة بـ"إيلاء البقاع الغربي وراشيا الإهتمام اللازم لتخفيف معاناة المواطنين ومساعدتهم، وللعمل على إصلاح الأضرار سريعاً، وإعادة الأمور الى نصابها، قبل أن تهب عاصفة جديدة"، قالوا: "ذاب ثلج الطبيعة وبان مرج الحكومة، فلا شك أن عوامل الطبيعة تسببت بالأضرار الحاصلة، لكن حكومة الإهمال هي المسؤولة عن الضرر الأكبر، جراء تقصيرها الفاضح في القيام بأقل واجباتها تجاه المواطنين في ظروف صعبة كالتي شهدناها في الأيام الماضية".

واعتبروا "أن وزير الطاقة والمياه جبران باسيل مسؤول بجدارة عما أصاب البقاع الغربي وراشيا وكل لبنان من أضرار لا علاقة لها بالطبيعة، حيث لم يكف المواطنين معاناتهم المزمنة مع إنقطاع الكهرباء والمياه، حتى فاضت عليهم الأنهر، واتلفت مزروعاتهم، جراء تقصير الوزارة في تنظيف مجاريها، يعد أن أدار باسيل الأذن الطرشاء لكل المناشدات التي وردته من رؤساء بلديات المنطقة للقيام بذلك، ربما لأن إهتمامه لم يكن منصباً على القيام بمسؤوليته تجاه اللبنانيين، بقدر ما كان منصباً على تعميم ثقافة العنصرية ضد النازحين السوريين، تنفيذاً لأوامر نظام بشار الأسد، مع التشديد على ضرورة أن تلتفت الدولة إلى أوضاع النازحين الكارثية، في ظل أوضاع مأساوية يعيشونها، في زمن الصقيع، وإن كانت حرارة إنتظارهم للعودة إلى وطنهم محرراً من ظغيان الأسد تعينهم على معاناتهم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل