قتل ثمانية مدنيين على الأقل أمس السبت، خلال عملية للقوات الخاصة الفرنسية في بلدة بولو مارير الصومالية، فشلت في تحرير رهينة اختطفته حركة شباب المجاهدين منذ العام 2009.
ونقلت وكالة فرانس برس عن شهود عيان أن أربعة من أولئك المدنيين قتلوا خلال تقدم القوة الخاصة الفرنسية على الأرض في اتجاه بلدة بولومارير حيث كان الرهينة محتجزا، مضيفين أن أربعة مدنيين آخرين قتلوا في المعارك التي جرت بعد ذلك بين عناصر القوة الخاصة والمقاتلين الاسلاميين.
إلى ذلك قتل جنديا فرنسيا من القوات الخاصة على الأقل واعتبر جندي آخر "في عداد المفقودين"، فيما أشارت السلطات الفرنسية الى مقتل 17 "ارهابيا".، خلال العملية.
وأعلنت الحكومة الفرنسية في وقت سابق أن "كل شيء يوحي بأن (الرهينة) دني اليكس قتل على أيدي محتجزيه" خلال الهجوم، فيما أعلنت حركة الشباب الإسلامية من جانبها أنه لا يزال على قيد الحياة لكن بدون تقديم دليل حتى الآن على ذلك.
وأكد الشيخ محمد ابراهيم القيادي إسلامي في حركة الشباب علمهم بوصول الجنود الفرنسيين دون أن يوضح كيف تم ذلك.،قائلا إن "المجاهدين كانوا على علم بالهجوم وكنا مستعدين للدفاع عن أنفسنا والحمد لله".
من جانبه أقر وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو ديران أمس السبت بان المقاومة كانت "أقوى مما كان متوقعا" في مواجهة القوات الخاصة الفرنسية الذين كان عددهم خمسين، بحسب مصدر في الاستخبارات الفرنسية، نقلوا إلى جنوب الصومال في خمس مروحيات على الأقل.