قبل ان تجتمع اللجنة الفرعية النيابية اليوم الاثنين لتوقيع محضر مباحثاتها، بدأت الاحاديث عن قانون جديد يشكل نقطة تواصل بين جميع اللبنانيين بدل تحويل الوطن الى كيانات مذهبية، وتتركز الاضاءة الآن على قانون الوزير فؤاد بطرس، الذي استقبله الرئيس ميشال سليمان أمس السبت وهو يجمع بين النسبية والأكثرية.
وعلمت "الأنباء" الكويتية ان "هناك مشروعا وسطيا يعمل عليه أحد المستشارين الرئاسيين، على قاعدة "لكل ناخب نائب".
وسيشرف الرئيس سليمان على القانون المنتظر استقرار الرأي عليه بمواكبة من الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط فضلا عن البطريرك بشارة الراعي. وبات واضحا، وفق مصادر متابعة لـ"الأنباء" ان "المساعي تهدف الى بلورة قانون يبعد اللبنانيين عن أخطار المشروع الأرثوذكسي ولا يعيدهم الى قانون 1960".