أطلقت السلطات الجورجية الأحد سراح 190 من معتقلي الرأي كان الرئيس الجورجين ميخائيل سآكاشفيلي قد أودعهم السجون صيف العام 2011 بينهم معارضون سياسيون وضباط وأفراد اتهمتم السلطات الجورجية حينها بالتجسس لصالح روسيا.
وأفرج عن هؤلاء ضمن قانون عفو أقره البرلمان الجورجي الجديد نهاية العام 2012 ووقعه السبت الماضي رئيس البرلمان دافيد أوسوباشفيلي متجاوزا اعتراض الرئيس ميخائيل سآكاشفيلي عليه.
وأكد أوسوباشفيلي ان الحزب الحاكم " الحلم الجورجي" يتحمل كافة المسؤولية والعواقب التي يمكن أن تنجم عن هذا العفو.
وينص القانون على إطلاق سراح حوالي ثلاثة آلاف معتقل على مراحل خلال الشهرين القادمين، وعلى تقليص عقوبة الحبس بحق 14 ألف معتقل آخرين.
وذكرت وسائل إعلام روسية أن من بين السجناء الذين أفرج عنهم مواطنون جورجيون ومواطن روسي أدينو في في تموز عام 2011 بتهمة التعاون مع استخبارات أجنبية وممارسة نشاط موجه ضد الدولة الجورجية.
كما أطلق سراح بعض الضباط الجورجيين الذين أدينوا عام 2009 بتهمة محاولة الإطاحة بالسلطة الجورجية ،إلى جانب معتقلين أدينوا أعوام 2005- 2011 بالمشاركة النشطة في تظاهرات المعارضة.
وعبّر المفرج عنهم لوسائل الإعلام عن سعادتهم بهذا القانون، مؤكدين أنهم أبرياء اعتقلوا بذرائع مزيفة ومزعومة وأنه سيطالبون بملاحقة من "زور ملفات جنائية " بحقهم.