لم يوقع وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس على قرار اطلاق جورج ابراهيم عبدالله وأرجأ النظر فيه الى 28 الحالي.
ونقلت "الوكالة الوطنية للاعلام" عن شقيق عبدالله، جوزف، أن "هناك ضغطا أميركيا فعل فعله على الادارة الفرنسية في ظل إدارة لبنانية متفرجة، ما يشجع السلطات الفرنسية على الاستهتار بقوانينها وقضائها"، مشيرا إلى أن "الذين كانوا على أهبة الاستعداد لاستقبال جورج في المطار سيتجهون نحو السفارة الفرنسية".