قال وزير الخارجية عدنان منصور إن لبنان يأمل أن تنتهي الأزمة السورية خلال النصف الأول من عام 2013، مشدداً على أن السبيل الوحيد أمام الشعب السوري هو "الحوار بين الفرقاء".
وطالب منصور في حديث لـ"وكالة الأناضول للأنباء"، الذي يرأس الدورة الحالية لوزراء الخارجية العرب، الدول العربية بضرورة دعم اللاجئين السوريين حتى لا تتفاقم أزمتهم الإنسانية، مشيرا إلى أن الدعم الذي ستقدمه الدول المانحة خلال مؤتمر الكويت المقرر عقده نهاية كانون الثاني الجاري، سيكون من نصيب النازحين داخل وخارج المنطقة العربية.
وقدّر أن عملية دعم النازحين في الدول المختلفة تتطلب تقديم ما يقرب من مليار ونصف المليار دولار حتى النصف الأول من العام 2013 من جانب المشاركين في مؤتمر الكويت نهاية الشهر الجاري، وهو ما يمكن أن يخفف من أزمة هؤلاء النازحين ومعاناتهم.
ووصف منصور حالة "الحياد" اللبناني الرسمي تجاه الأزمة السورية بأنها "نأي بالنفس" عن التدخل في شؤون دولة أخرى، معتبراً أن هذه السياسة لم تمنع لبنان من دعم السوريين.
ورأى أنه لا حاجة للتنسيق بين الجامعة العربية وتركيا بشأن النازحين السوريين لأن تركيا لم تقصّر أصلا في التعامل مع النازحين الموجودين على أراضيها، كما أن الجامعة معنية بدعم الدول العربية التي تتبعها.