أعلن المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية مايكل مان أن الاتحاد لا يعتزم منح مهمته العسكرية التدريبية المقبلة في مالي أي دور قتالي في أعقاب تدخل فرنسا العسكري في مالي الأسبوع الماضي ضد إسلاميين على صلة بتنظيم القاعدة.
ويعتزم الاتحاد الأوروبي الاسراع بالترتيبات لارسال مدربين عسكريين للجيش المالي. ومن المتوقع الآن أن تبدأ هذه المهمة بنهاية شباط أو بداية آذار.
ولكن مان أوضح في افادة صحافية يومية أن شكل البعثة لن يتغير في الوقت الحالي.