أعاد المتظاهرون المحتجون على ارجاء الإفراج عن المسجون في فرنسا منذ 29 عاما جورج عبدالله، فتح الطريق جزئيا في محيط السفارة الفرنسية في المتحف، وسجل مرور عدد من السيارات. كما قام المعتصمون بنصب خيمة على جانب الطريق بعد كتابة شعارات معادية لفرنسا والحكومة الفرنسية على حائط السفارة.
وكان مناصرو عبد الله من الأحزاب اليسارية وأحزاب قوى "8 آذار" أقفلوا الطريق في وقت سابق أمام السفارة في بيروت، احتجاجا على عدم الإفراج عن عبدالله، وحاولوا اقتحامها بعدما رشقوا القوى الأمنية بالبيض والحجارة، مما أدى الى اصابة عنصر من القوى الامنية،
وعززت قوى مكافحة الشغب في قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني من وجود العناصر العسكرية والأمنية عند مدخل السفارة وفي محيطها، فيما سُجّل اتصال أجراه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالسفير الفرنسي في بيروت باتريس باولي، مطالبا سلطات بلاده بالإسراع في الإفراج عن جورج عبدالله.