وقد مددت فترة احتجاز الطاقم الروسي، حتى توجيه التهم إليهم بناء على طلب من الشرطة، حسبما ذكر التلفزيون النيجيري.
يذكر أنه تم احتجاز طاقم السفينة الروسية في ميناء لاغوس في تشرين الأول الماضي. وتزعم السلطات أن السفينة كانت تحمل على متنها أسلحة غير معلن عنها.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد ناقش يوم 21 كانون الثاني، مع نظيره النيجيري وضع الطاقم، لتعلن السلطات النيجيرية بعد ذلك، بأن عودة الطاقم إلى وطنه، باتت قريبة.
