أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو تدين نشاط المتطرفين في مالي، مؤكدة على ضرورة إطلاق الحوار مع الانفصاليين بالتوازي مع تنفيذ العملية العسكرية هناك.
وجاء في البيان الذي نشر على الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة "تستنكر موسكو بشدة أعمال المتطرفين والانفصاليين في مالي، والتي تسببت في تدهور الوضع بالمنطقة، وتأمل بألا تؤدي العملية العسكرية الرامية إلى استعادة وحدة أراضي مالي إلى خرق حقوق وحريات الإنسان"
وأكد البيان على ضرورة أن يكون تنفيذ العملية متطابقا تماما مع بنود القرار الأممي رقم 2085 بشأن مالي.
وقال البيان "نحن ما زلنا مقتنعون كما في الماضي بأن الطريقة العسكرية لحل النزاع الداخلي في مالي، يجب أن يرافقها إطلاق الحوار بين السلطة المركزية والانفصاليين، واتخاذ الخطوات الفورية الهادفة إلى إعادة الحياة السياسية إلى مجراها الدستوري، علما أن ذلك هو السبيل الوحيد الفعال المؤدي إلى استقرار الوضع على المدى الطويل، واستعادة وحدة أراضي البلاد".
وأشار البيان إلى أنه بحسب معلومات السفارة الروسية في باماكو، لم يتعرض أحد من الروس المقيمين في مالي للأذى.