#adsense

اقتراع المغتربين بين ضآلة تسجيل الأسماء وتباطؤ الوزارة… منصور: المغترب إما محبط من السياسة أو ينتظر تذكرة سفر ولماذا لم تقم الأحزاب بالتواصل مع مناصريها؟

حجم الخط



تقرير دنيز رحمة فخري في نشرة الـmtv:

بلغ عدد المسجلين اللبنانيين في دول الإغتراب حتّى تاريخ 8/1/2013 "6733"، تفاوتت أرقامهم بين دولة وأخرى، وشكلت الدول ذات الثقل العددي الإغترابي مفاجأة وتوزعت كالتالي:

537 في مونتريال، 265 في أوتاوا، 269 في نيويورك، 116 في واشنطن، ساوباولو 186، فيما بلغ العدد في ملبورن بأستراليا 1136، وفي فرنسا 825، أما في دبي 302، وفي قطر 34، ولم يقتصر ضعف الإقبال على طائفة معينة، والأعداد في السينغال 388، وفي ساحل العاج 18 خير مؤشّر.

وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور اعتبر ان "المواطن اللبناني، عندما يرى المشهد السياسي في الداخل، تصبح عنده صدمة، فلغاية الآن لم نتّفق بعد على قانون انتخابات والسجال السياسي الدائر حوله يشكل له إحباطا، كما أن هناك أشخاصا، ونقولها بكل صراحة، ينتظرون تذكرة سفر".

أما المغتربين فلديهم تفسيرات أخرى عن تلك التي أعطاها الوزير المختص، فهم يتحدثون عن تباطؤ مارسه وزراء الخارجية المتعاقبون على الوزارة منذ اقرار القانون في العام 2008، فالتعميم الأول على السفارات لم يُبصر النور إلا بعد سنتين على صدور القانون، واستُتبع بمذكرات أخرى بفارق عام بين مذكرة وأخرى.

ويتحدث المغتربون عن مشكلة الإستمارات غير الموحّدة، ومنها ما نصّ على أن المسجّل في الخارج، في كيبيك مثلا، تُحصر مشاركته في مونتريال فقط في انتخابات العام 2013، الأمر الّذي خلق ارباكا في صفوف المغتربين، ولم يتمّ توضيح المسألة إلا قبل 15 يوما على انتهاء مهلة التسجيل من خلال مذكرة أرسلها الوزير منصور في 15/12/2012، يشرح فيها أن وضع هذه الإشارة لا يعني حذف إسم الناخب من لوائح الشطب، إنّما تفاديا للإقتراع المزدوج.

بدوره، أشار منصور الى ان "وزارة الخارجية ومنذ تشكيل الحكومة الأخيرة، لم تُقصّر في هذا الموضوع، كما ان لبنان يحتوي على العديد من الأحزاب لم تقُم بحركة اتصال كما يجب مع مناصريها في الخارج في اتجاه هذه القضية".

أيا كان رقم المسجلين، تبقى ووفقا للقانون انتخابات المغتربين قائمة، هذا ما يؤكده وزير الخارجية الذي يتعهّد حصر كل أسباب الإقبال الضعيف على التسجيل في كتّيب لتلافيها في المرة المقبلة.

ولكن في كل الأحوال، يبقى رقم الـ6733 لبنانيا من أصل مئات الآلاف في الإغتراب، رقما لا بدّ من التوقّف عنده: هل القصّة قصة تقصير رسمي فقط، أمّ أنّ رغبة المغترب في المشاركة في الحياة السياسية الداخلية لم تعد قائمة؟ وهل هناك من يدفع في اتجاه عدم تصويت المغترب، ولماذا؟

لمشاهدة التقرير

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل