#adsense

واشنطن تتهم طهران بامتلاك محطتيّ تجسس على إسرائيل لمصلحة “حزب الله” في سوريا

حجم الخط

اتهمت الولايات المتحدة، إيران بامتلاك استخباراتها محطتيّ رادار في سوريا يرجح أنهما تستخدمان في التجسس على إسرائيل لمصلحة «حزب الله».

وأشار تقرير صدر عن وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ولجنة في الكونغرس، الشهر الماضي، ونشرته مكتبة الكونغرس على موقعها الالكتروني بعنوان «لمحة عن وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية»، إلى أنه يبدو ان إيران تسعى الى توسيع قدراتها الاستخبارية في الشرق الأوسط والبحر المتوسط. وذكر أنه «يظهر أن إيران تمكنت من تطوير قدرات استخبارية من خلال رصد الإشارات (سيغنت)».

وأضاف أن «محطتيّ سيغنت إيرانيتين – سوريتين يمولهما الحرس الثوري الإيراني تنشطان منذ العام 2006، وتتمركز الأولى في منطقة الجزيرة في شمال سوريا، والثانية في مرتفعات الجولان».

وأشار إلى أن إيران خططت لإنشاء محطتين أخرتين في شمال سوريا العام 2007، ولكن لا توجد معلومات تفيد بانهما تعملان حاليا.

في المقابل (وكالات)، اكد مسؤولون أمنيون إسرائيليون، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رصد موارد مالية مبالغ فيها للاستعداد لهجوم عسكري محتمل ضد إيران، على خلفية السجال بينه ورئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت حول هذا الموضوع.

وكان أولمرت اتهم نتنياهو برصد مبلغ 11 مليار شيكل (نحو 3 مليارات دولار) للاستعداد لهجوم إسرائيلي محتمل ضد إيران، في العام الماضي، وأنه لم يكن مؤكدا أن إسرائيل ستنفذ هجوما كهذا.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية، امس، عن مسؤولين أمنيين، شاركوا في المداولات المقلصة التي عقدها نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك للبحث في هجوم محتمل ضد إيران، إن «أولمرت محق في ما يتعلق برصد أموال للعملية العسكرية».

وأضاف المسؤولون الأمنيون أن «المبالغ التي ذكرها أولمرت مبالغ فيها، والقرار بتجهيز الجيش لعملية في إيران كان شرعيا، لكن تم إنفاق أموال بحجم مبالغ فيه وكان بالإمكان إنفاق مبالغ أقل بكثير لو أنهم توخوا الحذر بشكل أكبر، إذ أنه كان واضحا أنه لا يوجد مصدر لتمويل هذا الإنفاق».

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل