#adsense

ضاهر لـ”السياسة”: “الأرثوذكسي” ولد ميتاً ويمهد لحرب أهلية

حجم الخط

استغرب عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر "الجدال العقيم الدائر والكلام البعيد عن منطق المصلحة الوطنية، لأنه قبل الحديث عن الانتخابات يجب الاهتمام بالسيادة اللبنانية، مثل أن تصبح بأيدي قوى تصادر النظام الحر، فهذه القضية مرتبطة بصميم وجودنا وبدل الكلام المثير للغرائز والمصالح الضيقة، عليهم العمل على تحصين لبنان في وجه العواصف التي تهب عليه، تارة من سورية وطوراً من إيران".

واعتبر الضاهر في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "المشروع الأرثوذكسي ولد ميتاً وخضع لمزايدات غير وطنية في تسابق غير محمود على المستوى الوطني، وهذا المشروع في الأساس هو لشخص يُدعى إيلي الفرزلي مصاب بعقدة النيابة وبعدما أسقطه الناخب البقاعي بالنظر لارتباطه المطلق بالنظام السوري، حاول أن يرد اعتباره بواسطة هكذا مشروع مفخخ، وهذا الاقتراح لا فائدة منه سوى تكريس الفرقة بين اللبنانيين والتمهيد لحرب أهلية جديدة سيدفع ثمنها المسيحيون أولاً، واللبنانيون ثانياً".

واقترح ضاهر "استبدال كلمة المشروع "الأرثوذكسي"، لأن "الأرثوذوكس" براء منه، والاستعاضة عنها بمشروع ميشال عون, لأن الأخير يرى فيه تحقيقاً لمصالحه الانتخابية الضيقة، وإذا ما أدى إلى فتنة أو حرب، فلا مشكلة عنده لأنه دفع بالمسيحيين إلى حربين من أجل "الكرسي"، والمؤسف أن البعض منهم لم يتعلم من دروس الماضي".

وسأل: "هل نسي المسيحيون كيف دفعهم للتعامل مع نظام بشار الأسد والقول بأنه ديمقراطي؟".

واشار إلى أن "حزب الله" وافق على المشروع لرفع معنويات حليفه عون "رغم أنه يقر بعدم صوابيته".

وخلص إلى القول: "كفى تضييعاً للوقت، والإساءة للروح الوطنية من خلال تخويف المسيحيين، لأن بعد ذلك سينتقل الخوف إلى المسلمين، خاصة أن هناك أكثر من 63 في المئة تحت خط الفقر في عكار وحدها، وفي طرابلس وصلت نسبة الفقر إلى 58 في المئة".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل