علمت صحيفة «الحياة» أن حلفاء لحزبي «الكتائب» و «القوات» كانوا استفسروا منهما عن أسباب دعمهما المشروع الأرثوذكسي، خصوصاً أن رئيس «القوات» سمير جعجع أبدى استياءه من اجتماع المستقلين في منزل حرب، فاعتبرا أن هذا المشروع يؤمن حصد أكثرية المقاعد المارونية لهما على حساب «التيار الوطني الحر».
وليلاً أعلن رئيس اللجنة النيابية الفرعية بعد الجلسة الثامنة لها الاثنين، «إن اللجنة ناقشت مسودة التقرير التي انتهت بموجبه أعمال المرحلة الأولى والتي ترفعه الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري الثلثاء على أن تستأنف جلساتها صباحاً.
وعلمت «الحياة» أن سجالاً جرى بين النائب الان عون وبين النواب أكرم شهيب وأحمد فتفت وسيرج طور سركيسيان الذين اعتبروا أن المحضر يختم عند الانتهاء من البت بالنقاط المشتركة وبأفكار أخرى، فيما أصر عون على ختمه في ما يخص الموقف من القوانين المطروحة ومنها الأرثوذكسي، ثم تقرر وضع خلاصة ترسل للرئيس بري على أن يستمر النقاش حول حول الجوامع المشتركة اليوم.
وعلمت «الحياة» أن اللجنة اقترحت زيادة عدد أعضاء البرلمان بـ6 نواب درزي، سني، شيعي، كاثوليكي و2 سريان، ليرتفع العدد الى 134 نائبا.