#adsense

العنف الجنسي سبباً رئيساً للنزوح…”هيومن رايتس” تتهم دمشق باستخدام نوع جديد من “العنقودية”

حجم الخط

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" القوات النظامية السورية باستخدام نوع جديد من القنابل العنقودية يتميز بالعشوائية وعدم التمييز، في هجومين شنتهما شمال غرب البلاد ووسطها .

وقال مدير قسم الأسلحة وحقوق الإنسان في المنظمة ستيف غوس في بيان "تقوم سوريا بتصعيد وتوسيع استخدامها للذخائر العنقودية رغم الإدانة الدولية لاستخدامها هذا السلاح المحظور، وهي تلجأ الآن إلى نوع من الذخائر العنقودية يشتهر بالعشوائية وعدم التمييز"، وأضاف أن الهجمات "أول أمثلة معروفة على استخدام القوات السورية للذخائر العنقودية أرضية الإطلاق"، وأن هذه الذخائر تم تصنيعها في مصر ولا تتوافر معلومات عن كيفية حصول سوريا عليها .

واستندت إلى مقابلات مع شهود وأشرطة بثها ناشطون على الإنترنت وصور التقطها صحافيون، لتخلص إلى أن القوات استخدمت قاذفات تطلق صواريخ تحمل “الذخائر التقليدية المحسنة مزدوجة الاستخدام” . وجددت مطالبتها القوات النظامية بأن “توقف على الفور أي استخدام للذخائر العنقودية” .

في غضون ذلك، قالت لجنة الإنقاذ الدولية إن الاغتصاب هو السبب الأساسي وراء فرار العائلات من سوريا إلى الدول المجاورة، وأضافت في تقرير لها بعنوان “سوريا: أزمة إقليمية”، أن "الشرق الأوسط يواجه مجدداً مأساة نزوح بشرية”، وتابعت أنه بالاعتماد على مقابلات أجرتها مع لاجئين سوريين، هناك مستويات “مروّعة” من العنف الجنسي، ولفتت إلى أن “الاغتصاب هو صفة ملحوظة ومقلقة للحرب الأهلية السورية"، وأوضحت أنه بالاعتماد على تقييمات في لبنان والأردن، حدّد اللاجئون الاغتصاب سبباً أساسياً لهروب عائلاتهم . وقال التقرير إن "الكثير من النساء والفتيات تعرضن للاعتداء، في أكثر الأحيان من رجال مسلحين، في أماكن عامة أو في بيوتهن"، موضحاً أن القليل يتحدثن خوفاً من العار أو الثأر والانتقام، وأن الكثير من النساء والفتيات يواجهن ظروفاً غير آمنة في المخيمات ومستويات مرتفعة من العنف .

المصدر:
وكالات

خبر عاجل