وأكدت المصادر لصحيفة "اللواء" أن سليمان سيوجه الدعوة إلى المعنيين بوجوب المباشرة في درس هذا المشروع، طالما انه موجود، وإدخال ما يلزم عليه من تعديلات إذا ما وجدت، تتوافق مع المصلحة الوطنية وتحترم المبادئ الدستورية ولا تناقض أسس العيش المشترك التي نص عليها اتفاق الطائف في احترام المناصفة بين المسلمين والمسيحيين.
وأكّد زوّار الرئيس سليمان أن مواقفه نابعة من حرصه على احترام الدستور المؤتمن عليه وعلى ترسيخ الوحدة الداخلية لا أكثر بعكس ما يحاول البعض أن يوحي موظفاً مواقفه من قانون الانتخاب لصالح هذا الطرف السياسي أو ذاك.
