شدد نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية سجعان قزي على ان «على كل من يظن أن موقف "الكتائب" و"القوات" من تأييد اقتراح اللقاء الأرثوذكسي هو موقف مناور ألا يخطئ الحساب"، في موازاة تشديد عضو حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميل على أن «ما يجمع 14 آذار ليس قانون انتخاب بل 3 نقاط هي رفض السلاح غير الشرعي، والتمسك بالديمقراطية والحريات، والالتزام بالمحكمة الدولية».
واعتبر الجميل أنه «لدينا فرصة اليوم للقيام بقانون انتخاب صنع في لبنان وطلبنا من كل الفرقاء أن يكونوا إيجابيين في التعاطي مع قانون الانتخاب للوصول إلى النتيجة التي نتمناها»، آملا على الجميع أن «يجدوا حلولا عملية لأن العودة إلى ما كنا عليه لن نقبلها ولن نقبل أن يكون هناك مئات آلاف المسيحيين الذين لا ينتخبون لأنهم يعتبرون أن صوتهم لا يؤثر».
وبينما تمنى الجميل على جنبلاط أن «يستوعب أن القانون الحالي لا ينصفنا»، قال قزي أنه إذا كان جنبلاط بوارد سحب وزرائه من الحكومة لضمان عدم إقرار هذا الاقتراح، فـ«هذه أمنية لدينا ونحن ننتظر منذ أشهر أن يسحب وزراءه»، مضيفا: «هذا سبب إضافي لتمسكنا باقتراح اللقاء الأرثوذكسي».
وشدد قزي على أنه «في حال لم يكن هناك من حظوظ لإقرار اقتراح (اللقاء الأرثوذكسي)، فلا حظوظ لأي قانون آخر لا يضمن حقوق التمثيل المسيحي كما ورد في اتفاق الطائف»، معربا عن اعتقاده بأنه «في انتظار اقتراح قانون آخر، يشكل اقتراح (الأرثوذكسي) حاليا الفرصة المتاحة لتوفير هذه الضمانات للجميع، إذ إن المسيحيين لا يطالبون بأي مقعد خارج ما نص عليه الطائف، في حين أن القوانين الحالية لا تعطيهم إلا 34 مقعدا من أصل 64 للمسيحيين في المجلس النيابي».