#adsense

رحال: لقد وقع عشرة وزراء من التيار الوطني الحر على مشروع الحكومة فكيف يدعمون الآن الأرثوذكسي

حجم الخط

أكّد النائب رياض رحّال، ، أن عمل اللجنة المكلّفة البحث في قانون الانتخاب بدأت عملها بشكل خاطئ، فهذه اللجنة الفرعية ليست تقريرية لترفع مداولاتها إلى رئيس مجلس النواب، بل إن مهمتها تنحصرُ فقط في بحث بندين هما: الاختيار بين اعتماد نظام أكثري أو نسبي ومن ثم كيفية تقسيم الدوائر الانتخابية".

وأوضح في حديث إلى إذاعة "الشرق"، ان عمل اللجنة الفرعية ليس البحث في دراسة القوانين المقدمة، سواء الأرثوذكسي أو الخمسين دائرة أو قانون الحكومة، فهذه اللجنة دخلت في نفق بسبب المزايدات المسيحية وأنا أخجل كنائب أن أطالب بانتخاب كل مذهب لمذهبه، فهذا الأمر سيولّد فيدرالية طائفية ومذاهب متناحرة على الأرض".

وشدد على ان العمل النيابي يرتكز فقط على ما ينصهُ الدستور، فالنائب عمله تشريعي وقال: "أنا كأرثوذكسي أفتخر بأن ينتخبني السنّة في عكار، ان القانون الأرثوذكسي هو مشروع حرب".

واشار الى أن من يريد إقرار قانون انتخابات يجب أن يلتزم الدستور والغاء الطائفية السياسية وصولاً الى الغاء الطائفية والمذهبية عن الهوية ومن الأحوال الشخصية، لذا يجب أن ننكب كنواب وسياسيين على الاصلاحات السياسية التي نصّ عليها اتفاق الطائف عوض عن التفكير بمن سينال الأكثرية النيابية على حساب من"، مضيفاً: "نحن كلبنانيين نفتخر بأن الانتخابات مختلطة بين الطوائف والأديان، فلماذا العودة الى التقوقع اليوم؟".

وسأل: " لقد وقع عشرة وزراء من التيار الوطني الحر على مشروع الحكومة أي 13 دائرة مع النسبية، فكيف يدعمون الآن مشروع اللقاء الأرثوذكسي؟"

وأكّد رحال أن قانون الخمسين دائرة على أساس المحافظة هو الأقرب إلى نص الطائف، وهذا القانون الذي تقدم به حزبا القوات والكتائب اللبنانية والنائب بطرس حرب، لذا أعتقد أن موقف القوات والكتائب الداعم للقانون الأرثوذكسي يأتي في إطار المزايدات على التيار الوطني الحر".

وناشد رحّال الرئيس نبيه بري الطلب من اللجنة الفرعية إعادة دراسة القوانين والاختيار بين اعتماد النظام الأكثري أو النسبي، ودعاه إلى رد محضر النقاشات وإجبار اللجنة على الالتزام بمهمتها الأساسية.

رحّال رفض تأجيل الانتخابات لمقبلة تحت أي حجة كانت باعتبار ان "التأجيل لا يحصل الا في وضع أمني خطير أو في حالة حرب تستدعي تأحيلها".

واذ لفت الى ان النسبية يجب أن تُعتمد في الانتخابات البلدية نظراً لطابع الانتخابات الانمائي وليس في الانتخابات النيابية"، نوّه رحّال بموقف رئيس الجمهورية الرافض للمشروع الأرثوذكسي قائلاً:" إن الرئيس هو رمز البلاد والساهر على تطبيق الدستور والقوانين ومن هذا المنطلق يقوم بدوره كاملاً".

ورأى رحّال "ان الحلّ يكون عبر اعتماد المحافظة كدائرة انتخابية كما نص عليها الدستور بعد إعادة التقسيم الإداري على أساس العيش المشترك".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل