دعا الملك الأردني عبدالله الثاني، الاثنين، إلى ضرورة الدخول مجددا في مفاوضات مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، محذرا من أن استمرار حالة الجمود والإخفاق في إحياء عملية السلام بين الجانبين سيزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط، ويدفع بمستقبلها نحو المجهول.
وقال الملك الأردني، خلال لقائه وفد لجنة الشؤون العامة الأميركية – الإسرائيلية "ايباك"، وهي أقوى لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة، إن التحولات التي تمر بها المنطقة يجب أن تدفع حكومة إسرائيل لانتهاج السلام، والالتزام بعدم اللجوء إلى إجراءات أحادية الجانب تعرقل الجهود السلمية.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم لجهود الملك، في دعم مساعي التوصل إلى سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط، فيما لم تذكر وسائل الإعلام المحلية أسباب زيارة الوفد للأردن.
وأوضح الملك، أن تلك الإجراءات التي تنتهجها إسرائيل وتعرقل جهود السلام تتضمن الاستيطان والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومحاولة تهويد المدينة المقدسة، وفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي.