أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح أن مشروع اللقاء الارثوذكسي يعيد لبنان الى التطرف والمذهبية وهو مشروع حرب أهلية في حال اعتمد، موضحاً أن "حزب الله" لا يعنيه قيام الدولة ولا يعنيه اي مشروع يأخذ البلد الى التمذهب.
وقال الجراح، في حديث الى قناة "المستقبل": "هناك فهم خاطئ لعمل اللجنة الفرعية المكلفة صياغة قانون الانتخاب، فاللجنة هي للتواصل من اجل الوصول الى قواسم مشتركة بين الفرقاء المعنيين بشأن قانون الانتخاب ومن بين هذه القوانين قانون اللقاء الارثوذكسي الذي يركز عليه التيار الوطني الحر".
وإذ أشار الى أن بعض الفرقاء يعتبرون ان القانون الأرثوذكسي يؤمن صحة التمثيل المسيحي"، أكد ان صحة التمثيل المسيحي جزء يفترض ان يقوم قانون الانتخاب على أساسه، لكنه استدرك بالقول: "الجزء الآخر الذي يجب أن يبنى قانون الإنتخابات على أساسه هو تأكيد الوحدة الوطنية والعيش المشترك".
الى ذلك، رأى الجراح أن رئيس مجلس النواب نبيه بري هو في صلب الحياة السياسية اللبنانية ويهمه هواجس المسيحين بموضوع قانون الانتخاب العتيد وهو حريص ايضا في الوقت نفسه على الوحدة الوطنية في البلاد، خصوصا انه ممثل في الحياة السياسية اللبنانية ويراعي الهواجس عند جميع الفرقاء.
الجراح أشار الى ان "التيار الوطني الحر أسقط مفهوم المواطنة عبر الغائها وذهب نحو التمذهب".
وعن موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان من موضوع الانتخابات، قال: "الرئيس سليمان حريص كل الحرص على إجراء الانتخابات في موعدها وبقانون يحسّن التمثيل ويؤمن العدالة الكاملة للجميع مع المحافظة على العيش المشترك بين جميع ابنائه".
أما وعن موقف "تيار المستقبل" من اي قانون انتخابي سيعتمد، لفت الى ان موقف التيار واضح وهو مع أي قانون انتخابي يراعي الهواجس ويؤمن المناصفة الفعلية والعيش المشترك ويحافظ على الوحدة الوطنية، كما وأنه يتطلع الى قانون انتخابي جدي واضح بعيد عن المزيدات التي تحصل من قبل البعض بهذا الموضوع.