اعتبر السفير الفرنسي باتريس باولي انه من الواضح ان هناك اهتماما بمشاعر المجتمع اللبناني، وقد تم التعبير عنها امام السفارة أمس والمتعلقة بمصير جورج ابراهيم عبدالله. ورأى ان التظاهرة أمس تعبيرا عن مشاعر الكبت والاحباط التي نستطيع تفهمها من قبل ذويه الذين كانوا يتنظرون الافراج المشروط عن جورج ابراهيم عبدالله، وهذا ما شاهدناه أمس تعبيرا عن مشاعر الاحباط والغضب وسوء الفهم".
وأضاف باولي بعد لقائه الوزير عدنان منصور:"أعتقد أنه يجب دائما التذكير بالوقائع كما هي، نحن اليوم في وضع انتظار القرار، نحن اليوم ننتظر القرار وعلى عكس ما قيل ليس هناك من قرارات نهائية تتعلق بهذه القضية. هناك قرار صادر عن محكمة تطبيق العقوبات، واليوم يجب اتخاذ قرارت أخرى، وسوف تتخذ المحكمة قرارا في 28 كانون الثاني الحالي وهذا ما تم الاعلان عنه. كما ان هناك قرارا يتعلق بالترحيل النهائي لعبد الله من فرنسا، والمتوقفة على وزير الداخلية، وكل هذا هو حاليا موضع نقاش، والسلطات المختصة سوف تتخذ القرار. كما أن هناك اهتماما يتم التعبير عنه هنا في لبنان وهو مرتبط بالسلطات وبوزارة الخارجية والمغتربين بشخص وزيرها الذي قابلته اليوم، وسوف أنقل هذه الاهتمامات الى السلطات الفرنسية".
وتابع: "مرة أخرى أكرر، ما تم انتقاده أمس ليس قرارا، لأنه لا قرار متخذا بعد في هذه القضية، إنما نحن في انتظار صدور القرار ذات الصلة اليوم. إذا لن أعلق على القرارات القضائية، واعتقد أنه يجب أن نصبر. أتفهم مشاعر الإحباط لدى هؤلاء الناس".
واعتبر انه على كل شخص أن يقرأ بنفسه ما تم التعليق عليه من قبل البعض، او من قبل الناطقين باسم الحكومات أو الحكومات نفسها في بلد ما. ولكن بالنسبة لي فإن القرار في فرنسا يتخذ بكل استقلالية من قبل القضاء الفرنسي والحكومة الفرنسية".
وأضاف أن هناك مؤسسات وسلطة قضائية وسلطة تنفيذية. هناك قرارات تناط بهذه، وأخرى بتلك، هناك تفاعل. وقال: " ليس في وسعي اليوم أن أقول لكم إنه في هذا اليوم سوف يتخذ هذا القرار، إنها لعبة المؤسسات في بلد ديموقراطي محكوم بوظائفه التنفيذية. اليوم أنا ممثل لدولة تفاخر أن لديها مؤسسات واستقلالية في اتخاذ القرار من قبل سلطة القضاء، والسلطة التنفيذية، إذا نحن ننتظر هذا التفاعل بين السلطات".
وشدد على انه في هذه الأثناء هناك قرارات متخذة من قبل المراجع المختصة وقرارات اخرى لم تتخذ في هذه المرحلة، قائلاً: "نحن ننتظر تاريخ 28 كانون الثاني الحالي، وليس في مقدوري أن اضيف أكثر من ذلك".