أكّد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار "اننا نريد عدالة وصحة في التمثيل لكل الاطراف، ولكن على اساس العيش الواحد والوحدة الاسلامية – المسيحية التي نعتبرها احد انجازات 14 آذار، نريد أن يكون هناك حرية للمواطن اللبناني في اختيار من يريد أن يمثله في الندوة البرلمانية، وكذلك على اساس الحفاظ على روح "اتفاق الطائف" ومضمونه وحتى الحفاظ على ميثاق 43 والدستور اللبناني".
وأشار الحجّار في اتصال مع "المنار" الى انه "لطالما كان خطاب تيار "المستقبل" وطنيا، وكان مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري مشروعاً وطنياً، ونحن نكمل بالطريق عينه، ولعله تم اغتيال الرئيس الشهيد لأن خطابه كان وطنيا لا طائفي وبعيد عن المذهبية"، مؤكدا أن "مشروع "اللقاء الارثوذكسي" يخلق مزيدا من الخطاب الطائفي والمذهبي، ويبعد كل الامور الايجابية التي تُمثّل لبنان