استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة النائب مروان حمادة الذي قال بعد اللقاء : "في السواد العام الذي يلف البلد، تبقى هناك نافذة ويبقى هناك ضوء، هذا الضوء هو ضوء التوافق الوطني حول قانون انتخابات متوازنة يعمل على ازكائه الرئيس بري، لذا فإن ما اتوقعه هو استمرار اللجنة النيابية الفرعية لتطوير القواسم المشتركة في ما سيقوم او سيكون الرئيس بري محط اتصالات واسعة تشمل كل الاطراف خلال الايام المقبلة ولن نهرع الى اي مغامرة في هذا الاتجاه او ذاك قبل استكمال الرئيس بري لهذه الاتصالات".
واضاف :"اتصور ان هذا الموقف المتلازم مع موقف رئيس الجمهورية سيؤدي حتما الى تجاوز الانقسام الحاد الذي نشهده اليوم والذي لا اعتقد ان اي مشروع سيطأ الهيئة العامة للمجلس في جو هذا الانقسام".
وراى حمادة أن بري لن يدعو اللجان المشتركة قبل ان يفسح في المجال للجنة الفرعية ان تستكمل عملها، وبالتالي سوف يستقبل رئيس هذه اللجنة النائب روبير غانم وسيكون التوجيه في هذا الاتجاه".
وتابع حمادة: "كلما اتحفنا احد بمشروع انتخابي، يقول ان هذا هو المشروع او لا شيء، واوجدوا لنا البدائل، اتصور ان الرئيس بري يفتش عن البدائل جديا".
ولدى سؤاله عن البدائل التي يطرحونها بدلا عن اقتراح اللقاء الاروثوذكسي، اجاب: "اي بديل نطرحه نحن من طرف واحد او من مذهب واحد او من حزب واحد او من تكتل واحد، سيصطدم حتما برفض الباقين، اي مشروع يدل سلفا من هو الطرف الذي سيربح الانتخابات، اؤكد لكم انه لن يمر، اي سيعمل الفريق الاخر على تعطيله، يجب ان يكون هناك قانون متوازن ربما مركب، وبالتالي يفسح في المجال لكي تكون نتائج الانتخابات رهن ارادة اللبنانيين حقيقة وليست مرسومة سلفا، هذه مبشرة الديمقراطية التي نأمل ان نحافظ عليها".
وعن دعوة رئيس الجمهورية الى تعديل مشروع قانون الحكومة، قال حمادة: "مجرد الكلام عن تعديل يعني انك تتكلم ربما عن قوانين مركبة، وهناك اتصالات ستجري ولن اتكلم عنها لاسباب امنية".
وأشار حمادة الى ان "القوات" والكتائب" لديهم حرصاً على الحصة المسيحية والمارونية في الانتخابات بغض النظر عن النتيجة الكلية، هذا موضوع ايضا من الاسباب التي لن تجعل القانون الارثوذكسي يصل الى المجلس ويقر.
والتقى الرئيس بري رئيس اللجنة النيابية الفرعية لقانون الانتخاب النائب روبير غانم الذي سلمه محضر اجتماعات لجنة التواصل النيابي.