عبرت تونس عن معارضتها مبدئيا لاي عملية عسكرية غير افريقية في القارة فيما تشن فرنسا تدخلا عسكريا مسلحا في مالي ضد مجموعات اسلامية مسلحة كما اعلن وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام.
وقال وزير الخارجية التونسية الذي ينتمي الى حزب النهضة الاسلامي "بشكل عام، نحن نعارض تدخلا اجنبيا في مطلق الاحوال".
واعتبر من جانب اخر، ان المقاتلين الاسلاميين في شمال مالي يشكلون خطرا على تونس التي بدات تتحول الى "ممر" لتزويدهم بالاسلحة، في الوقت الذي قررت فيه تونس والجزائر وليبيا التصدي معا لتهريب الاسلحة.