
(جامعة حلب بعد القصف)
بعد قصف طوابير منتظري الخبز، وطوابير منتظري المازوت، قصف النظام السوري طلاب جامعة حلب ليسفر ذلك عن قتل 80 طالباً جامعياً حتى الآن، والرقم مرجح للزيادة، وجرح العشرات أكثرهم في حالات خطرة واحتراق مالا يقل عن 15 سيارة.
وقام النظام بقصف الجامعة من طيارة الميغ بصاروخين، الأول عند "دوار العمارة" والصاروخ الثاني سقط على الوحدة الثانية في السكن الجامعي.
وبحسب شهود فإن قوات الأمن السوري أغلقت أبواب الجامعة قبل بدء قصف طيران الميغ الصاروخين، ومن ثم انسحبت قوات الأمن من الجامعة وتم القصف بعد خروجهم فوراً، وبعد سقوط القذائف حاول الطلاب الخروج من الجامعة المغلقة الأبواب، واضطروا إلى كسر الأقفال للهروب.
وعلى اعتبار أن اليوم يصادف الامتحان الأول لطلاب الجامعة في سوريا، فإن الحضور من الطلاب كان كثيفاً خصوصاً أنه لا سوابق لانفجارات بهذا الحجم في جامعة.
يذكر أن المنطقة التي تقع فيها جامعة حلب تحت سيطرة الجيش السوري، وهذه الفترة هي فترة امتحانات في كافة الجامعات في البلاد.
وأسفرت أعمال العنف في البلاد الثلثاء عن مقتل 174 شخصا وفقا لمصادر المعارضة، دون الأخذ في الاعتبار حصيلة الهجوم على الجامعة الذي ربما يضاعف هذا العدد.

وفي ريف حمص، قتل 15 شخصا بينهم أطفال فيما قال ناشطون معارضون إنها "مجزرة جديدة" في منطقة الحولة نتيجة قصف القوات الحكومية.
وشنت الطائرات الحربية السورية غارات عنيفة على بلدات في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بحسب لجان التنسيق المحلية.
كما تعرضت بلدة جوبر في محافظة حمص لقصف مدفعي عنيف، وفي محافظة درعا، جرت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة في المحور الغربي لبلدة بصر الحرير.
وتجدد القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدينة داريا بريف دمشق في محاولة للقوات الحكومية اقتحامها للمرة الرابعة منذ بدء الاحتجاجات في البلاد منتصف آذار 2011.
