واوضح المصدر "ان المناطق المحاذية لمالي اعلنت مناطق عسكرية وذلك بهدف تامينها بشكل افضل ومراقبة التحركات في هذه المناطق".
وعمليا يعني ذلك "وضع المناطق الحدودية تحت سلطة الجيش الذي يمكنه وحده اصدار التراخيص للدخول اليها والخروج منها ومراقبة هويات الاشخاص الراغبين في التنقل داخلها".
