لكنّ مصادر ميقاتي أكّدت لـ"الجمهورية" انّه سيشارك في هذه القمّة مترئساً الوفد اللبناني بعد اعتذار الرئيس ميشال سليمان عن حضورها، وأنّه ليس وارداً لديه ربط مشاركته في القمّة بأيّ لقاء آخر، فللقمّة برنامجها ولا يجوز غياب لبنان عنها.
ونفت المصادر أن يكون ميقاتي طلب أيّ موعد للقاء مع الملك عبدالله أو أيّ مسؤول سعوديّ آخر، خصوصاً أنّ برنامج القمّة المكثّف لا يسمح بعقد لقاءات على هامشها.
