ووصف شهيب عبر "الجمهورية" الأجواء بأنها "جيدة"، مؤكداً أن "طرحه مبني على مبدأ يجمع عليه الجميع وهو ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها ضمن روحية اتفاق الطائف لأنه لا يمكننا الذهاب الى مشاريع تفتّت البلد وتجذّر القوانين في هذا التفتيت".
وجزم بأنّنا نرفض المشروع الأرثوذكسي "لأنه يأخذ البلد الى الفيديرالية"، واضعاً طرحه في إطار "المزايدات بين فريقين أساسيّين على الساحة المسيحية".
وأضاف: "هذه المزايدات أدخلت حلفاءهم أيضاً في أفخاخ ومزايدات، ومن الخطأ ان يتطلع البعض فقط الى حالته السياسية بل يجب النظر ملياً في وضع البلد عموماً"، معتبراً أنه "لو كانت التحالفات السياسية على عكس ما هي عليه اليوم لكنّا رأينا الجميع يرضون بالقانون الحالي".
