طالب عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب آلان عون بإيجاد حل في زمن مقبول وليس حلاً لا نهاية له.
وشنّ هجوماً ثنائياً عبر "الجمهورية" على النائبين أكرم شهيب ومحمد كبارة، فردّ على الأول قائلاً: "للأسف فيدرالية الطوائف مارسها البعض عندما كان المسيحيون غائبين عن المعادلة السياسية منذ 20 سنة ومهمشين، وكان الفريق الذي يمثله النائب شهيب يمارس فيديرالية الطوائف على شتى المستويات. لكننا اليوم نحاول تنظيم النظام الطائفي على ان يكون على اساس عدالة التمثيل، والمطروح ليس انعزالاً ولا انقساماً. هناك نظام انتخابي يؤمن عدالة التمثيل لكلّ اللبنانيين، وسيلتقون على طاولة واحدة ويشكلون أكثريات مسيحية واسلامية لحكم البلد وفق قواعد سياسية سليمة".
وبالنسبة إلى كلام شهيب عن مزايدات مسيحية، اجاب عون: "لا مزايدات، إنما مشكلة وجودية على الصعيد المسيحي، وهذا يعني جميع الافرقاء المسيحيين، ونحن مستعدون للمنافسة في ما بيننا ولا مشكل لدينا".
وتعليقاً على كبارة قال عون: "هذا الكلام ينسف الطائف، وكبارة الذي يتذرّع بمناداته تطبيق الطائف هو من ينسفه لأنه قام على مبدأ المناصفة". أضاف: "إذا أراد الكلام عن العدد، ليأخذ في الاعتبار كل من استهدف المسيحيين منذ 20 عاماً حتى اليوم، ومنذ حروب الـ 75 وحتى اليوم، هذه الحروب التي شارك فيها النائب كبارة شخصياً، وليأخذ في الاعتبار الحرب مع الفلسطينيين التي شارك فيها كبارة ايضاً، إضافة إلى تهجير المسيحيين من الجبل، والمشاركة مع السوريين في إقصاء المسيحيين وضرب الحال المسيحية. وليأخذ في الاعتبار تهميش المسيحيين على مدى 23 عاماً وتهجيرهم وإقصائهم عن الحكم، وكذلك إبعادنا عن الدولة والبلد. وبالتالي، إذا جمعنا فقط كل هذه الأعداد المسيحية التي ذكرتها، نؤكد للنائب كبارة أننا سنصبح اكثر منه بكثير".