أكدت اوساط معارضة لصحيفة "الديار" على متانة العلاقة بين تيار المستقبل وحلفائه المسيحيين وبالتالي التواصل قائم بين الرئيس سعد الحريري والقيادات المسيحية في قوى الرابع عشر من اذار وبحيث الجميع يعلم ان الرئيس الحريري يمارس منطق الاعتدال لبنانيا وعربيا عبر رفضه كل اشكال التطرف والارهاب ومن يسوّق عكس ذلك انما يهدف الى تفريغ المسيحيين وهذا ما يسلكه التيار العوني لدوافع انتخابية صرف.
وتشير الاوساط في المعارضة الى انه حتى في الامن كان اللواء الشهيد وسام الحسن يحمي المسيحيين والجميع ومن سائر الشرائح المسيحية ولم يميز بين هذا القيادي وذاك على الرغم من حملات التشهير والامر عينه للمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي الذي يتعاطى بمنطق المؤسسة وبالامس زار المطران الياس عوده الى تواصله الدائم مع بكركي والبطريرك مار بشاره بطرس الراعي وسائر المرجعيات السياسية والروحية ومن كل المشارب لذا تخويف المسيحيين بات موسميا من قبل البعض ممن يسعون الى مكاسب سياسية وانتخابية من هنا تقول اوساط المعارضة ان الحملات على تيار المستقبل والحديث عن انحسار شعبيته وسوى ذلك من العدة الانتخابية لدى البعض فذلك هراء سياسي لا يجدي نفعا لا سيما انه من ثوابت الرئيس الحريري وتيار المستقبل وخصوصا في هذه المرحلة بالذات الحفاظ على تحالفه مع حلفائه المسيحيين ودعم الوجود المسيحي في لبنان والشرق بشكل عام.