وتشير الاوساط في المعارضة الى انه حتى في الامن كان اللواء الشهيد وسام الحسن يحمي المسيحيين والجميع ومن سائر الشرائح المسيحية ولم يميز بين هذا القيادي وذاك على الرغم من حملات التشهير والامر عينه للمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي الذي يتعاطى بمنطق المؤسسة وبالامس زار المطران الياس عوده الى تواصله الدائم مع بكركي والبطريرك مار بشاره بطرس الراعي وسائر المرجعيات السياسية والروحية ومن كل المشارب لذا تخويف المسيحيين بات موسميا من قبل البعض ممن يسعون الى مكاسب سياسية وانتخابية من هنا تقول اوساط المعارضة ان الحملات على تيار المستقبل والحديث عن انحسار شعبيته وسوى ذلك من العدة الانتخابية لدى البعض فذلك هراء سياسي لا يجدي نفعا لا سيما انه من ثوابت الرئيس الحريري وتيار المستقبل وخصوصا في هذه المرحلة بالذات الحفاظ على تحالفه مع حلفائه المسيحيين ودعم الوجود المسيحي في لبنان والشرق بشكل عام.
