اكد رئيس حزب "الوطنيين الاحرار" النائب دوري شمعون ان مشروع اللقاء الارثوذكسي مخالف لاتفاق الطائف والدستور اللبناني الذي ينص في بدايته على الغاء الطائفية، مشيرا الى ان حزب الله يسعى من خلال دعمه لحلفائه الى الوصول للدولة الشيعية التي يطمح اليها، لذا لا يجب السير بما يحقق له ذلك.
وقال في حديث الى قناة "المستقبل"،: "تفاجأت كثيراً بدعم حزبي "القوات اللبنانية" والكتائب لمشروع اللقاء الأرثوذكسي، فالنائب ميشال عون رمى قشرة موز وزحط الجميع عليها"، مشيرا الى ان الجميع انبغت بموقف الكتائب والقوات، لكن تجمع 14 آذار سيبقى موحدا. ولا يحق لأحد إحداث شرخ بين الطوائف. فـ14 آذار عائلة كبيرة ولن يفرط تجمعها أبدا على الرغم من اختلاف وجهات النظر في شأن قانون الانتخاب".
ولم يستبعد شمعون ان يكون هناك مماطلة من حلفاء سوريا لتأجيل الانتخابات، وقال: "إن وضع عون في الشارع المسيحي سيتأثر سلبا اذا سقط النظام في سوريا، حلم عون الوحيد ان يترأس البلاد وأن يديرها كما يريد، واعتقد ان التدخل السوري في الانتخابات الرئاسية هذه المرة سيكون أقل من المرة الماضية".
وسأل: "مساحة لبنان لا تتعدى مساحة حي في شنغهاي، الا يمكننا ان نجلس على طاولة واحدة لايجاد قانون انتخابي؟".
وعن ملف النازحين السوريين في لبنان قال: "نحن امام وضع انساني واذا احسنا التصرف مع هذا الموضوع عبر انشاء خطط تقوم على احصاء الاعداد وتأمين المأوى اللازم فلن تحصل اي مشكلة، وعمل وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور جيد جدا نسبة للامكانات المتاحة له".