أكد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أنه سيتصرف بمسؤولية حيال أية أنشطة تحريضية محتملة، خلال مراسم دفن جثامين 3 نساء أعضاء في منظمة "بي كا كا" الإرهابية، قتلن في باريس قبل عدة أيام.
وأوضح أردوغان، في كلمة له، خلال أجتماع رؤساء أفرع حزب العدالة والتنمية، في أنقرة، أن أوساطاً لا ترغب في انتهاء الإرهاب، ستعمل على إعاقة مسيرة السلام، التي أطلقتها الحكومة لإنهاء الإرهاب في تركيا، من خلال نشر الإفتراءات، والإشاعات المغرضة، وعبر كل وسيلة للتضليل الشعب.
وأكد أن الجميع لن يسمح لتلك الأطراف باستغلال المواضيع الحساسة لدى الأمة بهدف التضليل، مؤكدا أن القوات التركية ستكون على أهبة الاستعداد واليقظة، لمنع التحريض والعمليات التخريبية، خلال المظاهرات، التي ستنظم في ولايات مرسين وتونجلي وكهرمان مرعش غداً، ويوم الجمعة، من أجل النساء الثلاثة.
ونوه أردوغان إلى ضرورة أن يتصرف الساسة والمسؤولون بشكل مسؤول، وإلى أن هذه المرحلة تشكل امتحانا للمصداقية، مؤكدا أن الشعب التركي، البالغ عدده 75 مليون نسمة، سيرى حقيقة مواقف الأطراف المختلفة بشكل أفضل.
وأضاف أن حزب "السلام والديمقراطية" تبنى موقفا تحريضياً الثلثاء، مع تكرار تحميل الحكومة مسؤولية الأحداث التي جرت في باريس، في إشارة إلى مقتل النساء الثلاثة، مشيرا أن مواقفهم في هذا الإطار، عبارة عن نماذج لسياسة رخيصة وقبيحة، وشجاعة جوفاء، من قبل ممن لا يجرأون على سؤال فرنسا وأسيادهم ومنظمتهم عن ملابسات الحادث.