أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن مدينة حلب السورية تعرضت إلى "هجمة إرهابية جديدة" في 15 كانون الثاني.
وقالت نائبة مدير دائرة الإعلام والصحافة بالخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا: "نقدم لحكومة وشعب سوريا وأهالي وأقارب ضحايا هذه الجريمة الهمجية تعازينا، ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل. ونعبر عن استنكارنا الشديد لجريمة الإبادة الجماعية الجديدة التي استهدفت الأبرياء في سوريا. ونرى أنه من الضروري أن يبدي المجتمع الدولي نفس الموقف تجاه الإرهاب. ولا يمكن تبرير مثل هذه الأعمال".
واعتبرت الخارجية الروسية إن هذه الهجمة جاءت "انتقاما لخسائر كبيرة" تكبدها المتطرفون في اشتباكات مع القوات الحكومية.
وجددت الخارجية الروسية دعوتها إلى الأطراف الأجنبية لتبذل ما بوسعها لوقف العنف في سوريا.
وقال محافظ حلب وحيد عقاد إن 82 شخصا وأكثر من 160 جريحا هي حصيلة التفجير الإرهابي الذي استهدف طلابنا في أول يوم امتحانات لهم في جامعة حلب.
وقال مصدر عسكري في المدينة، إن المقاتلين المعارضين أطلقوا صاروخ أرض جو مضادا للطائرات في اتجاه طائرة حربية كانت تحلق في المنطقة، لكنه اخطأ الهدف وسقط على الجامعة.
ويُذكر أن حلب تشهد معارك يومية منذ تموز الماضي بين القوات النظامية ومجموعات مقاتلة معارضة تسيطر على أجزاء من المدينة.
وأعلنت السفارة الروسية في سوريا أمس عن تعليق عمل القنصلية الروسية في حلب.