#adsense

واشنطن تؤكد وجود أميركيين بين الرهائن والجزائر ترفض التفاوض

حجم الخط

أكدت وزارة الخارجية الاميركية وجود اميركيين في عداد الرهائن الـ 41 المحتجزين في منشأة تابعة لشركة "بي بي" البريطانية شرق الجزائر في ما قال وزير الداخلية الجزائري أن لا تفاوض مع "الإرهابيين".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند "بحسب المعلومات التي بحوزتنا، هناك مواطنون اميركيون في عداد الرهائن" بدون اعطاء تفاصيل حول عددهم او هوياتهم حفاظا على امنهم.

من جانبه أعلن دحو ولد قابلية وزير الداخلية الجزائري مساء الاربعاء ان السلطات الجزائرية لن تتفاوض مع "الارهابيين" الذين يحتجزون العديد من الرهائن بعد هجوم نفذوه فجر اليوم جنوب شرق الجزائر.

وقال الوزير في تصريحات للتلفزيون الجزائري ان السلطات "لن تستجيب لمطالب الارهابيين وترفض اي تفاوض" في اشارة الى الاعتداء الذي خطف خلاله رهائن.

وتمت عملية احتجاز الرهائن وهي الأكبر في تاريخ المنطقة فجر الاربعاء في جنوب شرق الجزائر، بحسب ما اكدت المجموعة الاسلامية الخاطفة.

وتبنت كتيبة "الموقعون بالدماء" المتشددة والوثيقة الصلة بتنظيم "القاعدة" احتجاز الرهائن واشترطت في بيان لها وقف ما أسمته الهجوم الفرنسي على أزواد شمال مالي مقابل سلامة الرهائن.

كما نقلت "فرانس برس" عن موظف في منشأة الغاز شرق الجزائر ان الخاطفين يطالبون بالأفراج عن مئة اسلامي معتقلين في هذا البلد قبل اطلاق سراح الرهائن.

وقال هذا المصدر في اتصال هاتفي مع "فرانس برس" ان "الخاطفين يطالبون بالإفراج عن مئة ارهابي معتقلين في الجزائر مقابل اطلاق سراح رهائنهم" مضيفا ان "المهاجمين طالبوا بان يتم اقتياد هؤلاء الاسلاميين الى شمال مالي".
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل