#adsense

واشنطن: النظام السوري لم يستخدم أسلحة كيماوية في حمص

حجم الخط

خلص تحقيق أجرته وزارة الخارجية الأميركية بأن النظام السوري لم يستخدم أسلحة كيماوية في هجوم على مدينة حمص كانون الأول الفائت، وأن الأعراض التي أصيب بها الضحايا نجمت عن سوء استخدام غازات مستخدمة في السيطرة على أعمال الشغب.

وبدأت الخارجية الأميركية تحقيقاتها على خلفية تقارير جرى تداولها بإصابة عشرات الضحايا بمشاكل في الجهاز العصبي والتنفسي عقب استنشاق غاز استخدم في الهجوم الدموي على حمص الشهر الماضي، كما نشرت مجلة "فورين بوليسي"، الثلاثاء، مضمون برقية دبلوماسية أمريكية سرية قدمت "قضية مقنعة" باستخدام القوات الموالية للنظام أسلحة كيماوية في الهجوم.

وقال مسؤولون أميركيون إن القنصلية في تركيا أجرت مقابلات مع ناشطين وممثلي منظمات غير حكومية أعربوا عن اعتقادهم باستخدام أسلحة كيماوية في 23 كانون الأول، أرسلت على إثره برقية للخارجية لفتت فيه بأن الأدلة غير حاسمة بشأن الهجوم الكيماوي، إلا أن المخاوف دفعت بالوزارة لإجراء تحقيق واف في هذا الشأن.

وكان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قد حذر النظام السوري بأن استخدام السلاح الكيماوي ضد شعبه خط أحمر.

واستند التحقيق على تقييمات خبراء أسلحة كيماوية ومقابلات مع أطباء سوريين ونشطاء داخل سوريا، استنتج بأن الغاز المستخدم هو "غاز السيطرة على الشغب، وشرح أحد المصادر: "مفعوله قصير المدى تماما لكنه يصبح أكثر خطورة عند إطلاقه في مناطق مكتظة ومغلقة."

وأضاف: إنه كالغاز المسيل للدموع "إذا تنشقت اسطوانة بأكملها، سيكون له تأثير قوي للغاية على الرئة والأعضاء الأخرى.. لكن هذا لا يعني أنه سلاح كيماوي."

وقال دكتور أبو الفدا، وهو طبيب عالج ما بين 30 إلى مائة من ضحايا "الغاز الغامض" لـCNN بأن أعراضه تفاوتت بمدى اقتراب الضحايا منه، ومن الأعراض القوية الناجمة عن استخدامه الإصابة بالشلل، والتشنجات، وقد يؤدي للإصابة بالعمى في بعض الأحيان، علماً أنه أودى بحياة ستة أشخاص في هذا الهجوم.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل