وبررت الحركة، في بيان، قرارها إعدام أليكس، ضابط المخابرات الفرنسي المحتجز رهينة لديهم منذ عام 2009، بقتل الجنود الفرنسيين للمسلمين في عمليات عسكرية واستشهدت بالدور الفرنسي في مالي حالياً.
وكانت الحكومة الفرنسية قد رجحت مقتل أليكس عقب عملية عسكرية نفذتها القوات الخاصة الفرنسية المدعومة بالطائرات على بلدة بولو مارير الصومالية، الجمعة الماضي، في محاولة لإنقاذه،
وأسفر الهجوم عن مقتل 17 من المسلحين واثنين من الجنود الفرنسيين دون تحقيق هدفها بإنقاذه، وأشار المسلحون إلى نقله لمكان آخر حتى البت في مصيره قبيل قرارهم بإعدامه.
