#adsense

لا نبغي سوى انهاء ملف المخطوفين وأذناب نظام الأسد سيطأطئون رؤوسهم اذا نشرنا تسجيلاتنا… صقر: اتصالاتنا كانت ولا تزال لغايات انسانية والتقارير تثبت كذب تلفزيون عون

حجم الخط

 

 

سأل عضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر "هل هناك أسخف من أولئك الّذين انتقدوا ارسال الحليب والمواد الغذائية للشعب السوري في حين أن هذا الشعب يموت من قلة الغذاء؟"، داعيا "تلفزيون ميشال عون الى ارسال جبران باسيل في الصليب الأحمر ليدعم السوريين بالغذاء طالما انهم ينظّرون علينا في حصرية المساعدة بالمنظمات الإنسانية، فالأكيد أن أحدا لا يُدخل الغذاء الى الشعب السوري إلا الجيش الحرّ والقوى السورية المعارضة".

وأشار صقر في حديث لبرنامج "انترفيوز" مع الإعلامية بولا يعقوبيان عبر قناة "المستقبل"، إلى أن "تقريرين أميركي وبريطاني، يُضافان إلى التقرير الّذي قام به تلفزيون "الجديد"، أظهرت جميعها ان التسجيلات التي أعلنتها في المؤتمر الصحافي في اسطنبول هي الحقيقية، وان تلك التسجيلات التي عرضتها شاشة ميشال عون هي الإفتراء والكذب، مع الإشارة الى أن "الجديد" في خط سياسي معارض لخطّي وكنا قد انتظرنا منه منذ 3 سنوات التحقيق الذي وعدنا أن يقوم به في التسجيل الذي عرضه زهير الصّديق ويبرز فيه مكالمة جرت بين رستم غزالي وجميل السيد عن "أبو العدس" وتورطه في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري".

أضاف: "التسجيلات التي بحوزتي هي الصحيحة بطريقة مثبتة علميا ما يؤكد كذب إعلام ميشال عون والتلفزيون السوري الذي ما زال يتمادى في تلفيقاته، وهو أعطى أخيرا جميل السيد تلك التسجيلات المزورة لتقديمها للقضاء اللبناني، وهنيئا لجميل السيد انتقاله من رتبة لواء الى رتبة مخبر لدى ذلك التلفزيون".

وتابع صقر: "كيف يمكن لشخص يريد ادخال السلاح الى المعارضة السورية وينسّق لذلك عبر خطّ سوري، هذا ان لم يكن رأس هذا النظام بعينه من يتكلم؟"، مضيفا: "كل التسجيلات عبر "سكايب" مسجلة عندي، والكلام عن أن تركيا تدعم المعارضين بالسلاح أمر تركي وليس من شأني".

وشدد على ان "اتصالاتنا كانت ولا تزال لغايات انسانية وحتى من أجل التنسيق صحافيا من الداخل السوري، وكل الأمور مسجّلة، والتسجيلات التي سأبثّها والمعلومات التي سأتكلّم عنها ستجعل البعض في لبنان يطأطئون رؤوسهم، من قصة حسان المقداد الى غيرها من القصص التي سنكشفها وصولا الى التوسّط من قبل أعلى من في النظام السوري للإفراج عن العميد السوري شبيلي، حتى محاولة قتل اللبنانيين في أعزاز وكيف تسربت المعلومات عن مكان وجودهم… كل الأمور ستنشر اذا لم يربط حلفاء النظام أذنابهم وإلا سيرون العجب من المعلومات".

واعتبر صقر انه "من المعيب ان يكون كل الهجوم على سعد الحريري في حين ان هناك الكثير من الوساطات التي رجوها منه، وهل يجوز ذلك الكلام الذي نسمعه من أذناب النظام؟"، مضيفا: "التوصيفات التي كنا سمعناها في الزمن الماضي من النظام بحق توابعه أكبر من أن تُقال على الهواء، فليكفوا عنا اذا ولن نقول الآن أكثر من ذلك… فمعركتنا ضدهم معركة حق ومعركتهم ضدنا معركة إغتيال"، وقال: "بشار الأسد يرسل المتفجرات الى لبنان مع ميشال سماحة فيصبح بطلا، ونحن نرسل المساعدات الى الشعب السوري فيسخرون منا ومن السوريين… هذا أمر معيب جدا".

وأكّد ان "حسان المقداد كان لدى مجموعة أمنية تابعة للنظام السوري، ولم يكن عند المعارضة لأن النظام قام بالخطف من أجل الفتنة، ولماذا عند خطف المقداد واستنفار عائلته، سُرّبت معلومة عن مقتل اللبنانيين الـ11 في أعزاز، فهل كان توقيت هذه المعلومة صدفة بريئة؟"، مضيفا: "هذا النظام لن يتوانى عن قتل اللبنانيين عبر جعلهم يتقاتلون بين بعضهم البعض، والسؤال للمقاومين الأشاوس "لماذا قررت اسرائيل اليوم بناء جدار مع سوريا وتصريحها ان بعد الأسد لن يكون كما قبله؟ فلماذا لم يبنِ الإسرائيليون هذا الجدار في ظل نظام الممانعة؟".

وتابع: "يبجّلون بثورة مصر ويهنئون الإخوان المسلمين بفوزهم بالإنتخابات المصرية ويخيفون الجميع من "الإخوان" في سوريا، ولماذا يحرقون لبنان من أجل سمير القنطار ويصمت ميشال عون عن مئات المعتقلين في سجون النظام؟"، مضيفا ردا على سؤال: "لا شيعي ولا سني عند وجود العدالة، فالحسين وقف بوجه الظلم وثار من أجل الحقّ، قهل تأييدنا للشعب والديمقراطية في سوريا هي جرم وعدواتنا لنظام قاتل هو الحق؟"، مؤكدا عودته الى لبنان "ومن يقول عكس ذلك يضرب الإعتدال الشيعي".

وشدد صقر على ان "الرئيس سعد الحريري صمّم مع الشبان في الجيش السوري الحرّ على متابعة الوساطات من أجل الإفراج عن المخطوفين اللبنانيين في سوريا"، وقال: "النظام السوري لا يريد الإفراج عن أي لبناني، فهو من أجل 48 ايرانيا أفرج عن آلاف معارضيه في حين أنه لا يحرك ساكنا من أجل اللبنانيين المخطوفين، لا بل يعرقل عملية الإفراج عنهم بقدر ما يستطيع".

وأكّد ان "لا جميل لنا عند الإفراج عن المخطوفين لأننا لا نبغي سوى انهاء هذا الملف، فمن حق هؤلاء الأشخاص أن يخرجوا ويعودوا الى الحرية والى أهلهم"، وقال: "فليتذكر الجميع إسم "هلال الأسد" من اليوم وحتى سقوط النظام بعدما ثبت ضلوعه في الكثير من عمليات الخطف التي تحصل في سوريا".

وكان المتحدث باسم الجيش السوري الحرّ أعلن في أثناء كلام صقر عن استئناف وساطة الجيش الحرّ لتحريك ملف المخطوفين اللبنانيين في أعزاز بناء على طلب من الرئيس سعد الحريري، لافتا الى أن وفدا من قيادات الجيش الحرّ ستتوجه قريبا الى أعزاز للقاء الخاطفين.

كما تمّ بثّ اتصال مسجّل سابقا في خلال الحلقة جرى بين النائب صقر وقائد الجيش السوري الحرّ رياض الأسعد، يظهر فيه كيفية التنسيق بين الطرفين والمساعي من أجل إنهاء ملف المخطوفين في سوريا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل