
أُطلق سراح عباس قاسم مسرّة وهو من سكان الهرمل بعدما خُطف منذ أكثر من شهر في قرية أم الدمام داخل الأراضي السورية، على يد عناصر من "الجيش السوري الحرّ" في بلدة القصير السورية الواقعة على الحدود اللبنانية – السورية.
وفي التفاصيل التي روَتها مصادر أمنية مواكبة للقضية لـ"الجمهورية"، فإن "حزب الله" كان خطَف شخصين من آل مسرّة على خلفية اتهامه لهما بالانتماء الى "الجيش الحرّ"، وبنتيجة ذلك وقعت اشتباكات مسلحة بين الطرفين أكثر من مرّة ذهب خلالها ضحايا من الفريقين.
ثم أقدمت مجموعة من "الجيش الحرّ" تضم شقيق أحد المخطوفَين، على خطف عباس بهدف الضغط على "الحزب" لإطلاق المخطوفَين اللذين لديه.
وعلى الأثر، جرت مفاوضات قادها أحد وجهاء آل زعيتر وعضو في لجنة عشائر بلدة الهرمل، مع من هم على صلة بالأطراف الخاطفة داخل سوريا ولبنان، أثمرت إطلاق سراح المخطوفين الثلاثة، وقد تمت المبادلة داخل الأراضي السورية وفي حضور زعيتر.