وقالت الصحيفة إن المسؤولين اتصلوا بالعشرات من الفنيين وخبراء تحليل الإشارات وحل الرموز المشفّرة الذين كانوا يعملون في أجهزتهم سابقاً.
وأضافت أن الجواسيس البريطانيين السابقين سيقيمون قاعدة في تركيا لتدريب المقاتلين السوريين على طرق اختراق أنظمة الاتصالات، التي ساهمت روسيا في إقامتها لنظام بلادهم.
ونسبت الصحيفة إلى مصدر في الاستخبارات البريطانية قوله إن المملكة المتحدة لديها سجل طويل في دعم التمرّد في سورية، لكن مساعدة المتمردين على الاستماع إلى خطط قوات النظام ستكون عوناً كبيراً.
وأضاف المصدر أن المعارك التي تدور في سورية محلية، وبالتالي فإن الاتصالات بين القادة المحليين هي شيء أساسي إلى حد ما.
وكانت تقارير صحافية ذكرت أخيراً أن أقماراً اصصناعية بريطانية وأميركية تلتقط صوراً لتحرّكات القوات السورية وتمرّرها لقادة "الجيش السوري الحر" من خلال جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) ووكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه).
